كشفت معلومات حصرية حصلت عليها “الواقع نيوز” عن عقد اجتماع طارئ للحركة الاسلامية السودانية برئاسة القيادي الإسلامي أسامة عبدالله، يوم الإثنين الماضي، في مكتب “سودان فاونديشن” بالعمارات، في أعقاب التغييرات العسكرية الأخيرة التي يشهدها السودان، والتي يُعتقد أنها جزء من خطة أوسع لإعادة هيكلة مؤسسات الدولة.
وجاء الاجتماع في ظل مخاوف من اقصاء دور الحركة الإسلامية في المؤسسات السيادية، خاصة في القوات المسلحة التي تشهد تحولات كبيرة.
خلفية الاستجابة:
يأتي هذا التجمع الاستثنائي للحركة الإسلامية رداً على سلسلة التغييرات التي طالت القيادات العسكرية والأمنية، والتي يُنظر إليها على أنها تستهدف تقليص نفوذ التيار الإسلامي في الدولة، وذلك في إطار ما يُوصف بـ”الترتيبات الإقليمية” التي تشارك فيها مصر.
محاور النقاش:
تركز النقاش خلال الاجتماع على:
· سبل مواجهة ما وصفه المشاركون بـ”المخطط الإقليمي” لتغيير هوية المؤسسة العسكرية
· آليات الحفاظ على وجود التيار الإسلامي في أجهزة الدولة
· تطوير استراتيجية اتصال لمواجهة “الرواية المصرية” حول التطبيع الأمني
التداعيات المحتملة:
يشير مراقبون إلى أن هذا الاجتماع يعكس:
· مستوى القلق الذي تعيشه الحركة الإسلامية من التحولات الجارية
· محاولة التيار الإسلامي إعادة تنظيم صفوفه في مواجهة التحديات
· استعداد الحركة لخوض معركة وجودية للحفاظ على نفوذها في الدولة
يأتي هذا التطور في إطار المشهد السياسي المعقد الذي يشهده السودان، والتفاعلات الإقليمية المؤثرة على مسار التحولات الداخلية، حيث تسعى الحركة الاسلامية للحفاظ على مصالحها في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد.